بيان إختراق الإخوان لجمعية أنصار السنة عن طريق عبد الله شاكر ومحمد يسرى
تمهيد
نشأت جمعية أنصار السنة المحمدية سنة 1926م على أساس كونها جمعية دعوية وإجتماعية تقدم للناس المحتاجين يد العون والمساعدة وتساعد في تصحيح الأفكار الدينية بعيدًا عن التشدد والأعمال السياسية، وهى تتكون من مجموعة من الفروع تصل إلى الثلاثمئة فرعاً منتشرة فى أنحاء الجمهورية ويقوم على إدارتها المركز العام الكائن ب 8 شارع قولة عابدين – القاهرة ،والذى يتكون من خمسة عشر عضوًا يتم إختيارهم من بين أعضاء الجمعية العمومية ( التى يمثلها عضوان من كل فرع )طبقاً للأئحة المعتمدة من وزارة التضامن الإجتماعى طبقاً للقانون المنظم للجمعيات ) .
وظلت على ذلك في تاريخها الطويل منذ نشأتها إلى ما قبل ثورة الخامس والعشرين من يناير 2011 وهي ملتزمة بالقانون الذي أسست على أساسه وتشرف عليها وزارة التضامن الإجتماعي.
انظر ص6 صورة الدكتور عبد الله شاكر ( ضمن مجلس الأمناء )
وص14 توقيع الدكتور عبد الله شاكر على الميثاق ( مستند رقم 1 ) ( مستند رقم 2) ( مستند رقم 3) ( مستند رقم 4)
وهذه الهيئة كما هو معلوم قام بإنشائها المهندس خيرت الشاطر وجعل الدكتور محمد يسري إبراهيم هو القائم على أعمالها وجمع فيها مجموعة من رموز السلفيين لجمع كلمة الشارع السلفي خلف الإخوان ولذلك لما اكتشف حزب النور هذا الأمر خرج مشايخه من هذه الهيئة بإستثناء سعيد عبد العظيم الذي بقى مع مايسمى بتحالف دعم الشرعية.
2- لم يكتف الدكتور عبد الله شاكر بذلك فقط بل أدخل الدكتور محمد يسري إبراهيم ( الهارب إلى تركيا ) فيما يسمى بهيئة علماء جماعة أنصار السنة المحمدية (وللعلم محمد يسري هذا لم يكن من أنصار السنة يوما ما) وإنما ما دخل الجمعية إلا بعد ثورة 25 يناير
*(مرفق صورة من البيان الأول لهيئة علماء جماعة أنصار السنة المحمدية وتشكيلها ويظهر فيه أسم د/محمد يسري إبراهيم ) ( مستند رقم 5)
3- وزيادة على ذلك قام الدكتور عبد الله شاكر ومعه الرئيس السابق للجمعية جمال المراكبي وبعض أعضاء مجلس الإدارة بإنشاء ما يسمى بمجلس شورى العلماء والذي يحوي ضمن أعضائه محمد حسان ومحمد حسين يعقوب (صاحب غزوة الصناديق) ووحيد عبد السلام بالي وأبو إسحاق الحويني وسعيد عبد العظيم (هارب خارج البلاد ) وغيرهم وهذا المجلس قام بتأييد مرسي في انتخابات الإعادة *(مرفق صورة البيان التأييدي) ( مستند رقم 6) ( مستند رقم 7) ولم يكتف بذلك بل حينما حدث رفض شعبي لحكم الإخوان خرج أحد أعضاء هذا المجلس وهو وحيد عبد السلام بالي إلي المحاصرين لمدينة الإنتاج الإعلامي من جماعة (حازمون) ورفعوه على أعناقهم و بشرهم برسالة يحملها من خيرت الشاطر مؤداها أن هناك مئات الألوف يحملون السلاح وينتظرون في جميع المحافظات ساعة الصفر ليخرجوا، وهتفت الجماهير المحتشدة لهذا النبأ العظيم.
وعلق علي ذلك د/ محمد الصغير (الهارب إلى تركيا) بأن الشيخ وحيد قد تعجل وترك المشايخ عند خيرت الشاطر وجاء إليكم مسرعا ليزف لكم البشرى .
(والمشايخ المقصودون هم أعضاء شورى العلماء برئاسة عبد الله شاكر )*(مرفق فيديو بالواقعة) ( مستند رقم 8)
4- وحينما قامت ثورة الثلاثين من يونية 2013 أصدر مجلس شوري العلماء برئاسة عبد الله شاكر البيان رقم 33 والذي اعتبر ما حدث إنقلابا على الشرعية ودعا المجلس الأعلى للقوات المسلحة للرجوع عما فعله من عزل للرئيس الشرعي المنتخب وكان هذا البيان يوزع على المعتصمين في رابعة و النهضة لتثبيت الشباب وإعلامهم أن العلماء والمشايخ معهم.
*(مرفق صورة من البيان) ( مستند رقم 9 ) ( مستند رقم 10)
6- ويوم فض اعتصام رابعة أصدر المجلس البيان رقم36 والذي يتبرأ فيه المجلس إلي الله مما فعلته قوات الأمن والجيش من قتل المتظاهرين السلميين في ميدانى رابعة والنهضة ونادوا وزير الدفاع بالتوقف فورا عن قتل شعبه.
*(مرفق صورة البيان 36)
وهذه البيانات على خطورتها كانت توزع على المعتصمين بل هى كانت يتم إعدادها لهذا الغرض .
7- ولم يكتفوا بذلك بل شاركوا في التوقيع على البيان الصادر من التنظيم الدولي للإخوان والمنعقد في تركيا والذي قرأه في قناة الجزيرة الدكتور محمد يسري إبراهيم (عضو مجلس علماء جماعة أنصار السنة المحمدية) وبجواره الدكتور / سعيد عبد العظيم (عضو مجلس شوري العلماء)
8- قام الشيخ حسان والشيخ يعقوب ( وهما عضوان بمجلس شورى العلماء الذى يترأسه الدكتور عبد الله شاكر رئيس الجمعيه ) بالذهاب إلى ميدان مصطفي محمود من أجل التضامن مع المعتصمين بعد فض اعتصامي رابعة والنهضة وذهاب فلول المعتصمين إلى ميدان مصطفي محمود
*(مرفق فيديو لهما وكذلك مكالمة الشيخ حسين يعقوب لقناة الجزيرة )
( مستند رقم 16 ) ( مستند رقم 17 )
9- كل ذلك كان سببا في تقديم أحد أعضاء مجلس إدارة المركز العام لجمعية أنصار السنة المحمدية (وهو الشيخ عادل السيد عبد السلام مدير إدارة الدعوة والإعلام ) الذي تقدم بإستقالة مسببة * (مرفق منها صورة يتهم فيها الدكتور/ عبدالله شاكر بالسير خلف جماعة الإخوان والعمل على أخونة الجمعية) ( مستند رقم 18 )
*(ومرفق نسخة كذلك من كتاب فضيلته (إجتماع المعقول والمنقول على إهدار بيان التنظيم الدولى باسطنبول) ( مستند رقم 19 )ينقد فيها بيان التنظيم الدولي ويتهم فيه صراحة عبد الله شاكر ومن معه من مجلس شورى العلماء بالتأخون وتغيير مسار جمعية أنصار السنة ( أنظر صفحة 22 وما بعدها من الكتاب المذكور ).
10- ماسبق كان بخصوص رئيس الجمعية وبعض أعضائها.
أما الأمين العام للجمعية وهو الدكتور مرزوق محمد مرزوق فلن نتكلم عن معلومات مرسلة بخصوصه وخصوص الفرع التابع له الذي كانت تخرج منه المظاهرات إلى رابعة والنهضة وكان يبعث الطعام إلى اعتصام النهضة في سيارة نقل الموتى التابعة لفرع فيصل الذي يترأسه الأمين العام د/ مرزوق.
ومرفق فيديو له في استاد القاهرة الدولي في المؤتمر الحاشد الذي اقامه الدكتور محمد مرسي الرئيس المعزول والذي أعلن فيه قطع العلاقات مع سوريا. ( مستند رقم 20)
*(وهذا الفيديو يظهر فيه الأمين العام يضع يده مشبكا إياها مع أيدي بعض أعضاء مكتب الإرشاد ويرقصون علي أنغام (نشيد الإخوان)(الكفوف في الكفوف فاشهدوا عهودنا)
وفيه ظهر عاصم عبد الماجد وصفوت حجازى ومحمود عزت وغيرهم في هذه الحفلة .
11-دأب مجلس الإدارة الحالي علي توزيع كتب ومنشورات الهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح (والتي أنشأها الإخوان) علي أعضاء الجمعية العمومية وكذلك في الفروع منذ نشأة هذه الهيئة. وهذه المنشورات والكتب فيها اتهام بالتكفير لقوانين الدولة ونظامها واستمرت الجمعية علي ذلك حتي هذه اللحظة ويوجد كمية من هذه الكتب والمنشورات معدة للتوزيع علي الجمعية العمومية المقرر انعقادها في إبريل القادم وهذه المنشورات والكتب موجودة بقاعة المكتبة العمومية بالدور الرابع بالمركز العام للجمعيه 8 شارع قولة عابدين .
*(مرفق نسخة من الكتاب الموجود نسخ منه معده للتوزيع وفيه تكفير للحاكمين بقوانين البلاد) ( مستند رقم 20) ( مستند رقم 21) ( مستند رقم 22) ( مستند رقم 23)
12-أما الشيخ محمد رزق ساطور أحد أعضاء مجلس الإدارة فقد خطب علي منصة رابعة العدوية وظل متواجدا هو وأبناؤه في هذا الإعتصام حتي تم فضه.
وله مشاركات هو وعضو مجلس الإدارة /معاوية محمد هيكل في مؤتمرات حزب النور
*(مرفق فيديو بذلك) ( مستند رقم 24)
13-وهناك فيديو بتاريخ8/12/2015 علي قناة الغد العربي (برنامج ساعة من مصر) مقدم البرنامج الاستاذ / محمد المغربي..
الذي استضاف الأمين العام الحالي للجمعية د/مرزوق محمد مرزوق للحديث عن معاهد إعداد الدعاة ، وفي هذا الحوار صرح الأمين العام بأنهم جمعية وسطية والدليل علي ذلك أن مجلة التوحيد الناطقة باسم الجمعية يتم توزيعها في معسكرات الجيش المصري ( وهذا فيه خطورة علي الأمن القومي )
*ومحاولة لإختراق الجيش المصري بأفكار هؤلاء.
14- أما مجلة التوحيد وهي الناطقة باسم هذه الجمعية وأفكارها والتي دأبت علي نقل أخبار مجلس شوري العلماء والهيئة الشرعية على أنهما تابعين لجمعية أنصار السنة فكانت أخبارهما تنشر تحت عنوان ( من أخبار الجماعه )
وكذلك كان يكتب فيها د/ محمد يسري إبراهيم ( الهارب إلى تركيا ) ومن ضمن المقالات التى كتبها مقاله يدعو فيها إلى مذهبه فى تكفير الحكم بالقوانين الوضعية
وكانت تعلن عن مجلة البيان الناطقة باسم ( التنظيم الإخواني السروري )الذي يتبع القطب الإخوانى / محمد سرور نايف زين العابدين القاطن ببرمنجهام
(مرفق أعداد من المجلة) (مستند رقم 25) ( مستند رقم 26) ( مستند رقم 27) ( مستند رقم 28) ( مستند رقم 29) يوضح فيه أمثلة لما سبق ذكره .
15 – يتبين مما سبق أن مجلس شورى العلماء الذى أسسه المشايخ القائمين حالياً على رئاسة جماعة أنصار السنة المحمدية قد قاموا بالآتى :
1/ إصدار بيانات من أجل مؤازرة الإخوان قبل وصولهم للسلطة وبيانات لتمكينهم أثناء وجودهم فى السلطة وبيانات للدفاع عنهم وحشد الجموع فى الميادين بعد خروجهم من السلطة وكانت هذه البيانات الاخيرة تعطى الشباب المحتشد فى الميادين المرجعية الدينية للاصطفاف حول الرئيس المعزول ( وخاصة الشباب السلفى )
حتى لا يصبح الامر صراع بين الإخوان والشعب وإنما ليصبح الصراع بين الدين والعلمانية التى تريد القضاء على الإسلام وبناءا على ذلك يتم تصدير فكرة أن ثورة 30 يونية ما هى الا حرب على الإسلام من أعداءه.
2/ خروج أحد أعضاء مجلس شورى العلماء ( وحيد عبد السلام بالى ) إلى المحاصريين لمدينة الإنتاج الإعلامى لينقل إليهم تكليفات وبشريات المهندس خيرت الشاطر ويبلغهم بانتظار مئات الالوف لساعه الصفر للخروج لنصرة الإسلام
ثم إختفى وحيد بالى من المشهد بعد ذلك
3/ بمجرد فض إعتصامى رابعة والنهضه خرج حسان ويعقوب ( عضوا المجلس ) لمؤازرة فلول المعتصمين فى ميدان مصطفى محمود ثم إختفوا بعد سقوط الإخوان
4/ تم هروب العضو سعيد عبد العظيم إلى خارج البلاد بعد فض إعتصام رابعه ووقوفه مع ما يسمي بتحالف دعم الشرعية .
5/ إختفاء العضو أبو إسحاق الحوينى من المشهد تماما بحجه مرضه ثم لم يجد مكانا يذهب الى العلاج فيه إلا قطر وتم هناك لقاؤه مع يوسف القرضاوى .
6/ أما بقية الأعضاء عبد الله شاكر وجمال المراكبى وجمال عبد الرحمن و أبو بكر الحنبلى فما زالوا أعضاء فى جمعية أنصار السنة الخاضعة لوزارة التضامن الإجتماعى الخاضعة للدولة المصرية المتهمه من هؤلاء بأنها دولة غير إسلامية وتحكمها حكومة غير شرعية ( حكومة إنقلاب على الشرعية ) .
16 – إدعى صلاح سلطان ( المسجون حاليا على ذمة عدة قضايا ) على منصة رابعة أثناء الإعتصام الشهير أن وفد المصالحه المكون من مجموعه من المشايخ وعلى رأسهم عبد الله شاكر رئيس جمعية أنصار السنة حينما جاؤوا للسعى للصلح بين الإخوان وبين سلطة الإنقلاب كما ( يزعمون )
ادعى صلاح سلطان انه اشترط عليهم :
أولا : هل تقرون معانا أن الحاكم الشرعى الوحيد الذى له حق السمع والطاعه هو الدكتور مرسي ، وأن أى خروج عليه يوجب قتل من خرج عليه ، لكننا سياسة لا نقاتله ونقاومه سلميا – أن هذا هو الشرع ؟؟
قالوا : نعم
قالوا ذلك بعد ان أقسموا انهم لم يأتوا كطرف ثالث بل هم منهم ( يعنى من الإخوان المسلمين ) ( مستند رقم 30 )
تذييل مهم:
تتكون جمعية أنصار السنة من حوالي 300 فرع علي مستوي الجمهورية ،وهذه الفروع هي التي تمثل الجمعية العمومية التي يتم إنتخاب أعضاء مجلس الإدارة منهم ، وهذه الفروع تضم مكاتب فرعية وتتبعها مساجد ، وبعض الفروع أنشأت معاهد لإعداد الدعاة.
ولكي تتم السيطرة علي جميع هذه الفروع واستمرار تغذيتها بالفكر المتشبع بأفكار الإخوان (السروريين) كان لابد من إستمرار أعضاء مجلس الإدارة الذين يمثلون هذا الفكر كما سبق وأن ذكرنا أسماءهم
فكيف يستمرون ؟!
كان لابد من أن ينجحوا في جميع الانتخابات ، فكيف يتم ذلك ؟
يتم ذلك عن طريق التوسع في إنشاء الفروع الموالية لهم ، مستغلين المال الذي يتدفق عن طريق جمعيةإحياء التراث الكويتية وهي جمعية إخوانية سرورية أنشأها الإخواني عبد الرحمن عبد الخالق المصري المقيم بدولة الكويت.
ولذلك وجدناهم يسحبون البساط من تحت أرجل قدماء الجمعية الذين يعيشون بالقاهره (وهم الذين أسسوا الجمعية سنة 1974 وما زال بعضهم أحياء إلي يوم الناس هذا).
ولذلك نجد أن الفروع الموالية لهم (للتيار السروري الإخواني) عددها كبير جدا في ثلاث محافظات تتبعهم وهي المحافظات التي توسعوا جدا في إنشاء الفروع بها ولن نتكلم إلا بلغة الأرقام فالقاهره ( عاصمة البلاد الكبرى ) تحتوي علي 14 فرع فقط ، أما محافظة الدقهلية فعدد الفروع بها حوالي 65 فرعا ، ومحافظة الشرقية بها حوالي 68 فرعا ، ومحافظة المنوفية 26 فرعا.
وواضح جدا ان مجموع هذه الفروع بالثلاث محافظات يتجاوز ال50% من مجموع الفروع علي مستوي الجمهورية .
ومعظم هذه الفروع تحافظ علي حضور الجمعية العمومية ولا تتخلف ابدا .
وحينما تتم الانتخابات يأتي ممثلوا الفروع ليحصلوا علي إعانات من جمعية إحياء التراث ومع الإعانة ورقة بها أسماء السادة المرشحين المرضي عنهم ، وبذلك يضمن التيار الإخواني السروري الإستمرار في المجلس ، لدرجة أن بعضهم طمح في التوريث فورث ولده العضوية بهذه الطريقة ، ولم لا ؟ أليس كل شيء تحت السيطرة؟!
والغريب أنهم كانوا يعترضون علي حكام البلاد الذين يستخدمون التزوير والرشوة في الانتخابات البرلمانية والرئاسية ، وهم يطبقون نفس أسلوب الحزب الوطني تماما ، والمعارك الانتخابية والرشاوي الانتخابية للأسف في جمعية دينية تدعي السعي للحكم بما أنزل الله.
مشاركة الصفحة