تعليق فضيلة الشيخ العلامة صالح بن فوزان الفوزان على كتاب الحاكمية والسياسة الشرعية
تاريخ الإضافة
2009-10-01
عدد الزيارات
820 زيارة
كاتب المقال


نص خطاب الشيخ عادل السيد لفضيلة العلامةالشيخ صالح الفوزان

بسم الله الرحمن الرحيم

 سماحة العلامة الإمام الوالد :  الشيخ صالح الفوزان.

( السلام عليكم و رحمة الله و بركاته  )

من ولدكم و محبكم  /   عادل بن السيد عبد السلام  (  عضو جماعة أنصار السنة المحمدية بالديار المصرية ) وأتمنى من الله تعالى أن تكونوا فى أحسن حال وأتم عافية و أن يسبغ الله عليكم نعمته فى الدنيا و الأخرة وأن يتم عليكم  فضله متمسكين بالحق منافحين عن السنة و أهلها - قامعين للبدعة و أهلها . 

 -اما بعد- 

 فحرصا على وقت سماحتكم   -   أختصر لسماحتكم الموضوع فى الأتى :لما انتشر الفكر التكفيرى الخارجى فى بلادنا و كنا نرد على أصحابه  بما فتح الله علينا من دراستنا  للكتاب  و السنة بفهم السلف الصالح و تبيين الحق كما علمناه من شيوخنا متسلحين بعد الكتاب و السنة بفتاوى اللجنة الدائمة و كلام كبار الشيوخ بالمملكة  -  إذا بهؤلاء المخالفين يخرجون علينا بكلام متشابه من كلام شيوخنا السابقين ( كالعلامة الشيخ حامد الفقى -  و العلامة الشيخ أحمد شاكر -  والعلامة الشيخ عبد الرزاق عفيفى ) و ينشرون بين الناس أن هؤلاء العلماء كانوا يكفرون حكام زمانهم بأعيانهم و يقولون بشغور الزمان عن الأئمة و يدعون للخروج عليهم . بل يقول رأس من رؤوس الخوارج فى بلادنا - إذا كنتم تتهموننا بأننا خوارج  فقولوا عن هؤلاء إنهم خوارج فنحن لهم تبع و نحن أولى بهم منكم.

 فكان لابد من جمع مقالات هؤلاء العلماء عن حكام زمانهم و بيان أنهم لم يخرجوا على حاكم من الحكام ولم يكفروا أعيانهم بل على  العكس من ذلك كانوا حربا على خوارج زمانهم  -  كما بينا فى الكتاب الذى أخرجناه باسم ( الحاكمية و السياسة الشرعية عند شيوخ جماعة أنصار السنة المحمدية ) و تشرفنا بأهداء سماحتكم نسخة منه لبيان رأى سماحتكم فى الكتاب و محتوياته  و إسداء النصح للمؤلف و للجماعة.

 و يعلم الله تعالى أننا لم نجمع هذه المقالات تزلفا إلى حاكم أو نصرة لرئيس أو ملك بل خوفا على بلاد المسلمين من الفتن التى ذقنا أثرها فى كل بلاد المسلمين  -  نسأل الله أن يقينا شرها. 

كذلك فإننا رأينا أعداء الدعوة السلفية يريدون أن يلصقوا بشيوخها نتائج ما اقترفته أيدى الجماعات  الخارجية فكتبت الطريقة العزمية الصوفية فى مصر -  مقالات متعددة بعنوان - و كلاء الوهابية فى مصر -  و أخذت تنسب إلى علمائنا الأكاذيب و تدعى أن أيمن الظواهرى الخارجى تلميذا للشيخ العلامة  عبد الرزاق عفيفى - هذا  و غيره كثير جدا كان سببا فى أن يخرج هذا الكتاب دفاعا عن عقيدة أهل السنة والجماعة  و تبرئة لائمة السلفية من نسبة التكفير - بغير حق - إليهم.

.سماحة شيخنا الأمام : رجاءنا كبير فى أن يوفقكم الله تعالى و تتفضلوا علينا بكتابة تقديم للكتاب أو موافقة على نشره ليكون ذلك عونا لنا على نشره بين صفوف الشباب لكى نكفكف من غلوائه ونرده إلى الجادة على نهج السلف الصالح ليتفرغ الشباب للعلم والعمل لخدمة دينه و أمته

 - جعلكم الله للمتقين إماما - كتبه ولدكم و محبكم عادل بن السيد بن عبدالسلام.

وكتب الشيخ الفوزان على ورقة الخطاب الرد التالى -

 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته وبعد – أرى حذف كل ما زاد عن أقوال المشائخ من الأخبار الصحفية والمقابلات الملكية التى لاعلاقة لها بموضوع الكتاب – والله يحفظكم-

صالح بن فوزان الفوزان 9-10-1430 هـ. 

اضغط هنا لترى صورة نص الخطاب والرد عليهلعدد 2صفحه